سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
155
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
مىباشد پس اگر مرد مبتلاء به آن بود چون زن راهى براى اجتناب از عواقب سوء اين مرض برايش غير از فسخ و خيار وجود ندارد به طريق اولى وى مىتواند عقد را فسخ نمايد . قوله : لعموم قول الصادق عليه السلم فى صحيحة الحلبى : روايت مزبور را مرحوم صاحب وسائل در ج 14 ص 593 به اين شرح نقل فرموده : محمد بن على بن الحسين باسنادش از حماد از حلبى از مولانا ابيعبد اللّه عليه السلام انّه قال : فى الرّجل يتزوّج الى قوم فاذا امرأته عوراء و لم يبيّنوا له ؟ قال : لا ترد . و قال : انّما يردّ النكاح من البرص و الجذام و الجنون و العفل الحديث . قوله : فانّه عام فى الرجل و المرئة : يعنى عيوب وارد در اين حديث عام بوده بنابراين چه در زن و چه در مرد باشد موجب جواز فسخ مىگردد . قوله : الا ما اخرجه الدليل : يعنى مگر آن عيبيكه دليل از عموم خارجش نموده و اختصاص به زن داده همچون عفل و آن قدّهاى است در رحم زنان كه مانع از دخول ميگردد و شرح آن انشاء اللّه خواهد آمد . قوله : و لادائه الى الضرر المنفى : ضمير در [ ادائه ] به جذام راجع است . قوله : و قد روى انّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال فرّ الخ :